باختصار
لمعرفة نوع بشرتك، ما عليك سوى تنظيف وجهك، وتركه دون أي عناية لمدة ساعتين، ثم مراقبة رد فعله الطبيعي. البشرة التي تشد هي بشرة جافة. البشرة اللامعة فقط على الجبهة والأنف والذقن هي بشرة مختلطة. البشرة اللامعة في كل مكان هي بشرة دهنية. البشرة المريحة والمنتظمة هي بشرة عادية. أما الاحمرار والوخز فيشيران إلى بشرة حساسة، والتي يمكن أن تتداخل مع أي من هذه الأنواع الأربعة.
اختيار منتج عناية بالبشرة دون معرفة نوع بشرتك يشبه إلى حد ما اختيار ملابس دون معرفة مقاسك. قد يكون المنتج ممتازًا: ولكن إذا لم يكن مناسبًا لبشرتك، فلن يقدم أي فائدة. هذا هو السبب الأول وراء خيبة أمل العديد من الروتينات ولماذا ينتهي المطاف بالعديد من الكريمات في قاع درج بعد ثلاث استخدامات.
الخبر السار هو أن تحديد نوع بشرتك لا يتطلب موعدًا، ولا جهاز قياس، ولا تشخيصًا معقدًا. يكفي الملاحظة، في الوقت المناسب وبالشروط الصحيحة. إليك الطريقة التي نستخدمها في BIOLYSTERE: ثلاث خطوات، ساعتان من الصبر، ودليل ستحتفظ به لفترة طويلة.

يشير نوع بشرتك إلى كمية الزهم التي تنتجها بشرتك بشكل طبيعي، بالإضافة إلى قدرتها على الاحتفاظ بالماء. هذه خاصية وراثية إلى حد كبير، تتطور ببطء على مر العقود على عكس حالة بشرتك التي تتغير من أسبوع لآخر.
وينتج عن نوع البشرة هذا ثلاثة قرارات عملية:
-
قوام منتج العناية الخاص بك: البشرة المختلطة ستشعر بالضيق مع كريم غني، بينما البشرة الجافة لن ترضى بسائل خفيف.
-
تكرار الاستخدام: مرة واحدة، مرتين في اليوم، أو منتج عناية نهاري ومنتج عناية ليلي منفصلين.
-
نوع المكونات النشطة التي يجب تفضيلها: مغذية ودهنية للبعض، مرطبة وخفيفة للبعض الآخر.
غالبًا ما يكون الخطأ في تحديد نوع البشرة هو معالجة عرض لآخر: إزالة دهون بشرة لامعة بسبب الجفاف، أو تغذية بشرة تفتقر في الواقع إلى الماء.
ما الذي يحدد نوع البشرة؟
هناك أربعة عوامل تلعب دورًا، ومن المفيد معرفة أي منها يمكنك التأثير فيه وأي منها يجب عليك ببساطة التعامل معه.
-
الوراثة. هذا هو العامل السائد: عدد ونشاط غددك الدهنية محفوران في تركيبتك الوراثية. لن تغيره، وليس هذا هو الهدف.
-
العمر. يصل إنتاج الزهم إلى ذروته في سن المراهقة، ويستقر في سن البلوغ، ثم يتناقص تدريجيًا. تصبح العديد من البشرات المختلطة في سن العشرين عادية في سن الأربعين، ثم جافة بعد ذلك.
-
الهرمونات. الدورة الشهرية، الحمل، انقطاع الطمث، الإجهاد طويل الأمد: كل من هذه الأحداث يغير مؤقتًا توازن البشرة، دون تغيير نوعها الأساسي.
-
البيئة والعادات. المناخ، التدفئة، الماء الكلسي، التعرض للشمس، وكذلك المنظفات القاسية جدًا: هذه العوامل لا تغير نوع البشرة، بل تزيد أو تقلل من مظاهرها.
تذكر هذا التمييز: العاملان الأولان يحددان أساس بشرتك، أما العاملان الأخيران فيفسران لماذا لا تتصرف بشرتك بنفس الطريقة تمامًا في يناير ويوليو.
اختبار الـ 3 خطوات لتحديد نوع بشرتك
قبل البدء: الشروط الواجب توافرها
يتم إجراء الاختبار في الصباح، على بشرة لم تتلق أي عناية طوال الليل، ويفضل أن يكون ذلك في يوم لم تقم فيه بتقشير أو تقشير وجهك لمدة اثنين وسبعين ساعة على الأقل. خصص ساعتين من الانتظار وعشر دقائق من الملاحظة. تجنب إجراء الاختبار خلال الأيام التي تسبق الدورة الشهرية، وهي فترة يزداد فيها إنتاج الزهم بشكل طبيعي.
الخطوة 1 - نظّف، ثم لا تضع شيئًا لمدة ساعتين
اغسل وجهك بالماء الفاتر باستخدام منظف لطيف، جففه بالتربيت، ثم لا تضع أي شيء على الإطلاق: لا كريم، لا سيروم، لا ماء زهري. هاتان الساعتان تتيحان لبشرتك الوقت لاستعادة إيقاعها الطبيعي في إنتاج الزهم. وهذا الإيقاع وحده هو ما ستقرأه.
الخطوة 2 - راقب مناطقك الأربع، واحدة تلو الأخرى
قف أمام المرآة، في ضوء النهار يفضل، وافحص كلًا من الجبهة والأنف والوجنتين والذقن على حدة. اطرح على نفسك سؤالين لكل منطقة: هل تلمع، وهل تشعر بالشد؟
-
لا يوجد لمعان، لا يوجد شد: بشرة عادية.
-
كل شيء مشدود، تبدو البشرة خشنة عند اللمس: بشرة جافة.
-
الجبين والأنف والذقن تلمع، الخدود مريحة أو مشدودة قليلاً: بشرة مختلطة.
-
الوجه كله يلمع، بما في ذلك الخدود: بشرة دهنية.
منطقتان غالبًا ما يتم إهمالهما تستحقان نفس الفحص: منطقة حول العينين، الخالية من الغدد الدهنية وبالتالي تكون دائمًا أكثر جفافًا من باقي الوجه، والرقبة، التي تتفاعل بشرتها الرقيقة غالبًا كبشرة جافة حتى على وجه مختلط.
الخطوة 3 - تأكد باستخدام اختبار المناديل الورقية
ضع منديلًا ورقيًا على كل منطقة بالضغط برفق لبضع ثوانٍ. لا يخدع المنديل: أثر دهني واضح يشير إلى إنتاج كبير للدهون، وأثر بالكاد مرئي يشير إلى إنتاج معتدل، وعدم وجود أثر يشير إلى بشرة جافة. كرر الحركة على منطقة T ثم على الخدين: الفرق بينهما هو ما يميز البشرة المختلطة.

ملخص: أي نوع بشرة، وأي عناية مناسبة؟
|
نوع البشرة |
علامات مميزة |
ما تحتاجه |
منتج BIOLYSTERE |
|---|---|---|---|
|
بشرة عادية |
نسيج بشرة منتظم، لا يوجد شعور بعدم الراحة، لمعان خفيف جدًا في نهاية اليوم |
الحفاظ على التوازن، الحماية |
L’Hydratante في الصباح |
|
بشرة جافة |
شد بعد الاستحمام، بشرة خشنة، قشور رفيعة، بشرة باهتة |
التغذية وإعادة بناء حاجز البشرة |
La Nourrissante في المساء، L’Hydratante في الصباح |
|
