باختصار
لا تلبي كريمات النهار وكريمات الليل نفس الاحتياجات. ففي النهار، تدافع البشرة عن نفسها ضد البرد، والتلوث، والأشعة فوق البنفسجية، والجفاف، لذا فهي بحاجة إلى عناية خفيفة ترطب وتحمي. أما في الليل، فتفقد البشرة المزيد من الماء وتسرع من عملية تجديد خلاياها، لذا فهي تستفيد من عناية أكثر غنىً تعمل على التغذية. تستفيد البشرة الجافة والناضجة والمجففة بشكل ملحوظ من استخدام كلا الكريمين، بينما قد تكتفي البشرة الدهنية بعناية واحدة خفيفة صباحاً ومساءً.
على رفوف الحمام، غالباً ما يطرح السؤال نفسه: هل عبوتان ضروريتان حقاً، أم أنه مجرد ابتكار تسويقي لبيع منتجين بدلاً من واحد؟ الإجابة الصادقة تكمن في المنتصف؛ فبالنسبة لبعض أنواع البشرة، يغير ثنائي النهار والليل من مستوى الراحة اليومية بشكل حقيقي، بينما يكتفي البعض الآخر بعناية واحدة مختارة بعناية.
ولحسم الأمر، يجب فهم حقيقة بسيطة: بشرتك لا تقوم بنفس العمل في الساعة العاشرة صباحاً وفي الساعة الثالثة فجراً.

في النهار تدافع البشرة، وفي الليل تقوم بإصلاح نفسها
تتبع البشرة إيقاعاً بيولوجياً على مدار أربع وعشرين ساعة، تماماً مثل النوم أو الهضم. هذا ما يسمى بالبيولوجيا الزمنية للبشرة، وهو ما يفسر سبب عدم وجود نفس الفائدة للعناية الواحدة في أوقات مختلفة.
خلال النهار: دور الدرع الواقي
في النهار، تكون البشرة في وضع الدفاع؛ فهي تواجه تقلبات درجات الحرارة، والرياح، وهواء التدفئة أو التكييف الجاف، والتلوث، والأشعة فوق البنفسجية. كما يكون إنتاج الزهم أعلى، مما يساعد الحاجز الجلدي على الحد من فقدان الماء. لذا، فإن العناية المثالية في هذا الوقت هي تلك الخفيفة التي تمتصه البشرة بسرعة، ولا تسبب لمعاناً، ولا تعيق وضع المكياج.
خلال الليل: دور الإصلاح
في الليل، ينعكس الوضع؛ إذ تتكثف عملية تجديد الخلايا، ويزداد دوران الأوعية الدقيقة، وتفقد البشرة المزيد من الماء عن طريق التبخر لأن الحاجز الجلدي يكون أكثر نفاذية في المساء. هذا هو الوقت الذي تكون فيه البشرة في أمس الحاجة للتغذية، وهي الفترة التي تمتص فيها القوامات الغنية بشكل أفضل، نظراً لعدم وجود مكياج أو عوامل خارجية تؤثر عليها.
وهنا تكمن أهمية كريم الليل: دعم عملية التجديد، وليس مجرد "ترطيب للمرة الثانية".
كريم النهار وكريم الليل: الاختلافات
|
كريم النهار |
كريم الليل |
|
|---|---|---|
|
الدور الأساسي |
الحماية والحفاظ على الترطيب ضد عوامل النهار |
التغذية ودعم التجديد الطبيعي للبشرة |
|
القوام |
خفيف، سريع الامتصاص، متوافق مع المكياج |
أغنى، أكثر كثافة، وقت امتصاص أطول |
|
المكونات النموذجية |
عوامل مرطبة، مضادات أكسدة، وأحياناً فلاتر شمسية |
زبدة وزيوت نباتية، دهون مغذية |
|
التوقيت |
في الصباح، بعد التنظيف |
في المساء، على بشرة نظيفة ومزيل عنها المكياج |
|
النتيجة المطلوبة |
راحة دون لمعان |
بشرة مرنة ومستريحة عند الاستيقاظ |
|
خطأ شائع |
اختياره غنياً جداً: البشرة تلمع بحلول منتصف اليوم |
اختياره خفيفاً جداً: الشعور بشد في البشرة عند الاستيقاظ |
هذا التمييز يتداخل مع مفهوم الترطيب والتغذية اللذين غالباً ما يتم الخلط بينهما. يوفر كريم النهار الماء بشكل أساسي ويساعد على حبسه، بينما يوفر كريم الليل الدهون بشكل أساسي. إذا كان الفرق لا يزال غير واضح، فقد قمنا بتفصيله في مقالتنا حول الفرق بين ترطيب البشرة وتغذيتها.

ما الذي يجب أن يفعله كريم النهار الجيد
كريم النهار الفعال يحقق ثلاث غايات: يرطب البشرة لتظل مرنة ومريحة حتى المساء، ويمتاز بقوام يذوب في ثوانٍ ولا يترك طبقة دهنية، وأخيراً يجهز البشرة لبقية اليوم كقاعدة للمكياج ويحد من الشعور بالشد.
وهذا هو دور كريم النهار المرطب "L'Hydratante" الخاص بنا، المصمم بزيت اللوز الحلو، وهو مكون معروف بـ نعمته وتقبله العالي على البشرة. قوام هذا الكريم الخفيف يناسب البشرة العادية والمختلطة والجافة.
نقطة مهمة: كريم النهار المرطب لا يغني عن الحماية من الشمس. في الأيام التي تتعرضين فيها للشمس، وطوال العام إذا كانت بشرتك تتأثر بسهولة، طبقي واقياً شمسياً كخطوة أخيرة في روتين الصباح.
ما الذي يجب أن يفعله كريم الليل الجيد
لا يحتاج كريم الليل أن يكون خفيفاً، فهو يمتلك بضع ساعات للعمل. يجب أن يغذي البشرة من خلال توفير الدهون التي تعزز الحاجز الجلدي وتحد من فقدان الماء ليلاً، ويجب أن يغلفها بقوام غني يترك البشرة مرنة عند الاستيقاظ، كما يجب أن يحترم طبيعة البشرة.
كريم الليل المغذي "La Nourrissante" الخاص بنا، يعتمد على زبدة الشيا، المشهورة بخصائصها المغذية. هذا هو الكريم الذي يوضع في المساء للاستيقاظ ببشرة مستريحة دون شعور بالشد.
هل يمكن استخدام نفس الكريم صباحاً ومساءً؟
نعم، في بعض الحالات، ومن الصدق قول ذلك. فالبشرة الشابة، العادية إلى الدهنية، التي لا تعاني من الشد عند الاستيقاظ يمكنها الاكتفاء بعناية خفيفة واحدة صباحاً ومساءً.
بالمقابل، نادراً ما ينجح عكس الأدوار:
-
كريم الليل في الصباح: قوامه الغني غالباً ما يجعل البشرة تلمع في منتصف اليوم ويجعل ثبات المكياج أقل.
-
كريم النهار في المساء: ليس ضاراً، لكن البشرة تفتقر للتغذية في الوقت الذي هي في أمس الحاجة إليها. في البشرة الجافة، يترجم هذا بشعور بالشد عند الاستيقاظ.
المؤشر الصحيح بسيط: إذا كانت بشرتك تشد عند الاستيقاظ، أو تبدو باهتة، أو تشعرين بحاجة لإعادة وضع الكريم في منتصف اليوم، فأنتِ على الأرجح بحاجة لعناية ليلية أكثر غنىً.

هل تحتاجين حقاً لكريم ليل؟ الأمر كله يعتمد على نوع بشرتك
|
نوع البشرة |
هل كريم الليل ضروري؟ |
ما ننصح به |
|---|---|---|
|
جافة |
نعم |
عناية غنية مساءً، وعناية مرطبة صباحاً. هذا النوع هو الأكثر استفادة من الثنائي. |
|
مجففة |
الأولوية للترطيب صباحاً ومساءً، وعناية مغذية مساءً إذا كانت البشرة تشد عند الاستيقاظ. |
|
|
مختلطة |
حسب المناطق |
عناية خفيفة صباحاً على كامل الوجه، وعناية ليلية على الخدين ومحيط العينين. |
|
دهنية |
نادراً |
عناية خفيفة واحدة صباحاً ومساءً قد تكفي، مع تجنب القوامات الدهنية جداً ليلاً. |
|
حساسة |
مفيد |
عنايتان بمكونات بسيطة، ومقبولتان جيداً، يتم إدخالهما واحدة تلو الأخرى. |
|
ناضجة (40 عاماً فأكثر) |
ينخفض إنتاج الزهم، لذا تصبح العناية المغذية مساءً ضرورة مريحة. |
هل تشعرين بالتردد بشأن نوع بشرتك؟ ابدئي بـ اختبارنا المكون من 3 خطوات لمعرفة نوع بشرتك، فكل ما تحتاجينه هو مرآة وبضع دقائق. بعدها ستجدين روتيناً مفصلاً لـ البشرة الجافة والبشرة المختلطة.
روتين النهار والليل، خطوة بخطوة
في الصباح: الترطيب والحماية
-
التنظيف بلطف: بماء فاتر أو منظف لطيف. في الصباح، لا تحتاج البشرة لتنظيف مكثف.
-
تطبيق سيروم إذا لزم الأمر: "L’Embellisseur"، سيروم فيتامين C الخاص بنا، يستخدم مثالياً في الصباح لنضارة البشرة.
-
تطبيق كريم النهار: كمية صغيرة من كريم "L’Hydratante" تُدفأ بين راحتي اليدين، ثم تُضغط على الوجه والرقبة.
-
الانتهاء بحماية شمسية في الأيام التي تتعرضين فيها للشمس.
في المساء: التنظيف والتغذية
-
إزالة المكياج والتنظيف بعناية: كريم الليل الذي يوضع على بشرة لا تزال محملة بالمكياج أو التلوث يفقد جزءاً كبيراً من فائدته.
-
تطبيق كريم الليل: "La Nourrissante"، مع التدليك من مركز الوجه نحو الخارج، دون نسيان الرقبة.
-
الانتظار عشر دقائق قبل النوم، لضمان بقاء المنتج على البشرة وليس على وسادتك.
لتبسيط الأمر، جمعنا هذين المنتجين في مجموعة "L’Essentielle"، المصممة لتعمل معاً. للبشرة التي تحتاج لعناية ليلية مستهدفة، خاصة بعد الأربعين، توفر مجموعة "Réparatrice Nuit" الحل البديل. نشرح كيفية بناء روتين مناسب لعلامات التقدم في السن في مقالتنا حول روتين مقاومة علامات تقدم السن الطبيعي.
الأخطاء التي تلغي فوائد استخدام الثنائي
-
استخدام الكثير من المنتجات: كريمين وسيروم كافية. الإكثار يؤدي لتشبع البشرة وتكتل المستحضرات.
-
وضع كريم الليل قبل النوم مباشرة: دقائق من الانتظار تصنع فرقاً كبيراً.
-
تغيير المنتجات كثيراً: تحتاج البشرة من 3 إلى 4 أسابيع لرؤية نتائج الروتين. الاستمرارية أهم من المنتج.
-
اختيار كريم ليل ثقيل للبشرة المختلطة: في هذه الحالة، يوضع فقط على المناطق الجافة، الخدين ومحيط العينين.
إدخال منتجين جديدين معاً على بشرة حساسة: في حال حدوث أي عدم ارتياح، يستحيل معرفة أيهما المتسبب. نصائحنا لـ تجربة منتج جديد على البشرة الحساسة تفصل الطريقة الصحيحة.
عناية مصممة لتعمل معاً
في BIOLYSTERE، تُصمم وتُصنع منتجاتنا للعناية بالوجه في جنوب فرنسا، بمكونات طبيعية، نباتية، خالية من البارابين، ومختبرة تحت إشراف أطباء الجلد. بدلاً من تكديس المنتجات، اخترنا روتيناً قصيراً، حيث يكون لكل منتج دور واضح. هذا ما ستجدينه في مجموعة الوجه الخاصة بنا، وهذا هو جوهر نهجنا: العودة للأساسيات، ودعم البشرة فيما تعرف أصلاً كيف تقوم به.
أسئلة شائعة
ما الفرق بين كريم النهار وكريم الليل؟
كريم النهار خفيف ومرطب: يساعد البشرة على الدفاع عن نفسها ضد عوامل اليوم ويعمل كقاعدة للمكياج. كريم الليل أغنى ومغذٍ: يدعم عملية التجديد الطبيعي للبشرة أثناء النوم، وهو الوقت الذي تفقد فيه البشرة المزيد من الماء.
هل يمكن وضع كريم النهار في الليل؟
نعم، ليس ضاراً. لكن بالنسبة للبشرة الجافة أو الناضجة أو المجففة، كريم النهار لا يوفر دهوناً كافية ليلاً، وقد تشعرين بالشد عند الاستيقاظ. أما للبشرة الدهنية أو الشابة، فكريم خفيف واحد صباحاً ومساءً قد يكفي.
من أي عمر يجب البدء باستخدام كريم الليل؟
لا يوجد سن محدد؛ فنوع البشرة هو الذي يقرر ذلك. فالبشرة الجافة تستفيد منه منذ سن العشرين. أما بالنسبة للأنواع الأخرى، فغالباً ما تظهر الحاجة إليه بين سن الثلاثين والأربعين، عندما يبدأ إنتاج الزهم في الانخفاض وتصبح البشرة مشدودة بسهولة أكبر عند الاستيقاظ.
كم من الوقت يجب الانتظار بين وضع كريم الليل والذهاب للنوم؟
عشر دقائق تكفي. فهذا يمنح الكريم وقتاً ليتغلغل في البشرة بدلاً من أن يمتصه الوسادة، كما أنها فرصة للحظة استرخاء حقيقية قبل النوم.




