Crème sur le corps d'une femme

ترطيب البشرة أم تغذيتها: الفرق الذي يخلط بينه الجميع

باختصار

الترطيب هو تزويد البشرة بالماء ومساعدتها على الاحتفاظ به. التغذية هي تزويدها بالدهون التي تعيد بناء حاجزها الواقي. إنهما حاجتان مختلفتان: قد تفتقر البشرة إلى الماء دون أن تفتقر إلى الدهون، والعكس صحيح أيضًا. عمليًا، تحتاج البشرة إلى الاثنين معًا، ولكن ليس في نفس الوقت: الترطيب في الصباح، بتركيبة سائلة، والتغذية في المساء، بتركيبة أغنى، خلال مرحلة التجديد الليلية.

 

"كريم الترطيب الخاص بي لم يعد كافيًا." ربما تكون هذه هي الجملة الأكثر شيوعًا في صالونات العناية بالبشرة، وهي تستند دائمًا تقريبًا إلى نفس سوء الفهم: الكريم يعمل بشكل جيد جدًا، ولكنه ببساطة لا يلبي الحاجة الصحيحة.

الترطيب والتغذية هما عمليتان مختلفتان، تستخدمان مكونات مختلفة، لمعالجة نقص مختلف. الخلط بينهما يعني شراء المنتج الخاطئ مرة من كل اثنتين. إليك كيفية التمييز، والأهم من ذلك، كيفية معرفة ما تحتاجه بشرتك اليوم.

Crème sur le corps d'une femme

الترطيب: تزويد البشرة بالماء، والأهم الاحتفاظ به

يعني ترطيب البشرة زيادة محتواها من الماء. هذا الماء لا يأتي من الكريم نفسه، الذي لا يحتوي أبدًا على ما يكفي لإحداث فرق، بل من مصدرين: الماء الموجود في الطبقات العميقة من البشرة، والرطوبة في الهواء المحيط.

لذا فإن دور العناية المرطبة مزدوج. فهي توفر عوامل تسمى مرطبات، والتي تمسك بالماء وتثبته في الطبقة القرنية. وتشكل طبقة خفيفة تبطئ التبخر. البشرة المرطبة جيدًا تكون مرنة، ممتلئة، وتعكس الضوء بشكل أفضل: وهذا ما يسمى بالبشرة المتوهجة.

صبار الألوفيرا هو أحد أبرز المكونات في هذه الفئة: غني بالماء، يلطف ويرطب دون إثقال. يوجد في معظم التركيبات السائلة.

 

التغذية: إعادة بناء الحاجز بالدهون

التغذية تعني توفير الدهون: الزيوت النباتية، الزبدة، الأحماض الدهنية. هذه الدهون لا تملأ البشرة بالماء، بل تعيد بناء الأسمنت الذي يربط الخلايا ببعضها البعض ويمنع الماء من الهروب.

هذا تمييز أساسي: التغذية هي إصلاح الحاوية، والترطيب هو ملء المحتوى. البشرة التي تضرر حاجزها يمكن أن تستقبل كل ما في العالم من ماء، لكنها ستفقده في الساعات التي تلي ذلك. وهذا بالضبط ما يحدث عندما يبدو أن كريم الترطيب لم يعد فعالاً بعد الظهر.

زبدة الشيا وزيت اللوز الحلو وزيت جوز الهند تنتمي إلى هذه الفئة. غنية بالأحماض الدهنية، فهي تعيد ترميم الطبقة الواقية وتوفر الراحة الدائمة التي لا توفرها التركيبات الخفيفة.

 

الجدول الذي يحل الارتباك

 


الترطيب

التغذية

ما يتم توفيره

الماء والمواد التي تحتفظ به

الدهون: زيوت، زبدة، سيراميد

الحاجة التي يتم تلبيتها

نقص الماء في الخلايا

نقص الدهون في أسمنت الجلد

الإحساس الذي يتم الحصول عليه

مرونة، انتعاش، بشرة أكثر إشراقًا

راحة، نعومة، اختفاء الشد

علامات النقص

خطوط دقيقة، بشرة باهتة، بشرة مشدودة أحيانًا

خشونة، تقشر، شعور دائم بعدم الراحة

من هو المعني

جميع أنواع البشرة، حسب الفترات

خاصة البشرة الجافة، وجميعها في الشتاء

الوقت المثالي

الصباح

المساء


صورة بسيطة للتذكر: تخيل إسفنجة. الترطيب هو الماء الذي تسكبه عليها. التغذية هي ما يمنع الإسفنجة من الجفاف والتصلب. سكب الماء على إسفنجة جافة لا يفيد كثيرًا: ينساب ويختفي.

ماذا ينقص بشرتك؟

يكفي اختباران للحسم، وهما يستغرقان بضع ثوانٍ.

 

اختبار القرص، للجفاف

اقرصي بلطف جلد الخد بين إصبعين، ثم اتركيه. إذا ظهرت خطوط رفيعة عمودية قبل أن يعود الجلد إلى مكانه، فهذا يعني أنه يفتقر إلى الماء. على بشرة مرطبة بشكل صحيح، يكون العودة فورية.

 

اختبار اللمس، لنقص الدهون

مرري أطراف أصابعك على خدك، جافة، في نهاية اليوم. السطح الخشن، أو المتقشر قليلاً، أو المتقشر أحيانًا، يشير إلى نقص الدهون. البشرة التي تفتقر إلى الماء فقط تبقى ناعمة عند اللمس، حتى عندما تكون مشدودة.

يمكن أن تكون النتيجتان إيجابيتين في نفس الوقت، وهذا أمر شائع في الشتاء أو بعد العودة من الإجازة. في هذه الحالة، تحتاج البشرة إلى كليهما، وتصبح الروتينية الليلية والنهارية ذات معنى كامل.

 

لماذا لا يمكن لكريم واحد أن يفعل كل شيء

هذا هو السؤال الذي يسأله الجميع، والإجابة تكمن في كيمياء التركيبات. يحتوي المنتج المرطب جدًا على الكثير من المرحلة المائية وقليل من الدهون: يخترق البشرة بسرعة، ولا يترك أي أثر، ولكنه لا يشكل حاجزًا دائمًا. يحتوي المنتج المغذي على العكس: يحمي بفعالية، ولكن تركيبته ثقيلة جدًا للاستخدام صباحًا تحت المكياج، ويوفر القليل من الماء.

توجد التركيبات الشاملة، وهي تقدم حلاً وسطًا. تناسب البشرة العادية التي لا تعاني من احتياجات خاصة. بمجرد أن تعبر البشرة عن نقص واضح، يصبح الحل الوسط غير كافٍ: التركيبة ثقيلة جدًا للصباح وخفيفة جدًا لليل.

من هنا جاء منطق الليل والنهار، الذي ليس مجرد حجة تجارية بل استجابة للإيقاع البيولوجي للبشرة.

 

الصباح يرطب، المساء يغذي

 

لماذا يتطلب الصباح الترطيب

يعرض اليوم البشرة للرياح والبرد والتلوث والتكييف وتقلبات درجات الحرارة. إنها تحتاج إلى الماء والمرونة وتركيبة لا تزعجها تحت المكياج. مرطبنا يؤدي هذا الدور: تركيبة سائلة، تعتمد على زيت اللوز الحلو، تمتص دون ترك ملمس دهني. ضعيه على بشرة لا تزال رطبة قليلاً، حيث يتم التقاط الماء المتبقي بواسطة المنتج ويكون الأداء أفضل بكثير.

 

لماذا يتطلب المساء التغذية

ليلاً، يتغير نظام البشرة. يتزايد تجديد الخلايا، ويزداد الدورة الدموية الدقيقة، ويبلغ فقدان الماء أقصى مستوياته. هذا هو الوقت الذي يحقق فيه المنتج الغني أفضل النتائج، ولا تشكل تركيبته أي مشكلة لأنك نائم. المغذي مصمم لهذه الفترة: أكثر كثافة، وأكثر دهونًا، يعيد بناء ما أضر به النهار.

إذا كنت ترغب في إضافة خطوة مستهدفة، يتم وضع "المُجمّل" في المساء قبل الكريم، على بشرة نظيفة. تتواجد المجموعة الكاملة للنهار والليل في مجموعة "الأساسية"، وتركز مجموعة "الإصلاح الليلية" جهودها على مرحلة التجديد.

 

ما هو الروتين المناسب لبشرتك؟

 

بشرتك

الصباح

المساء

جافة

المرطب

المغذي، كل مساء

مختلطة

المرطب، طبقة رقيقة على منطقة T

المُجمّل، المغذي على الخدين إذا لزم الأمر

دهنية

المرطب في طبقة رقيقة

المُجمّل وحده

عادية

المرطب

المغذي في الشتاء، المُجمّل في الصيف

جافة مؤقتًا

المرطب على بشرة رطبة

المغذي، حتى لو لم تكن البشرة جافة


إذا كنت مترددًا بشأن نوع بشرتك، فإن اختبارنا المكون من 3 خطوات سيعطيك إجابة في غضون ساعتين. ثم تجد الروتينات المفصلة في المقالات المخصصة للبشرة الجافة وللبشرة المختلطة.

الأخطاء الأكثر شيوعًا

 

  • تغذية بشرة تفتقر إلى الماء. تعود الراحة لمدة ساعة، ثم يعود الشد أيضًا. لا يتم معالجة النقص الأساسي.

  • ترطيب بشرة تفتقر إلى الدهون. يتبخر الماء المضاف بسبب عدم وجود حاجز للاحتفاظ به. وهذا هو ما يسمى "كريمي لا يدوم طوال اليوم".

  • استخدام زيت بمفرده على بشرة جافة. الزيت يغذي ولكن لا يرطب: فهو يحافظ على حالة، ولا يصححها. يطبق فوق منتج عناية، وليس بدلاً منه أبدًا.

  • تجفيف بشرة دهنية لامعة. قد تفتقر البشرة الدهنية إلى الماء، والتجفيف يزيد من إنتاج الزهم. تحتاج إلى ترطيب خفيف، وليس تصحيحًا.

  • تغيير الكريم قبل شهر من الاستخدام. لا يمكن لأي منتج عناية أن يظهر تأثيره في أقل من دورة تجديد الخلايا، أي حوالي أربعة أسابيع.

 

وماذا عن الجسم؟

ينطبق نفس المنطق، مع فارق بسيط: جلد الجسم يحتوي على عدد أقل بكثير من الغدد الدهنية مقارنة بالوجه، لذلك يميل بطبيعته إلى نقص الدهون. تغذية الجسم دائمًا ما تكون أكثر أهمية من الترطيب وحده. حليب الكركديه يلبي هذه الحاجة، حيث أن زيت الكركديه يرتبط تقليديًا بالمرونة والإشراق. تتوفر جميع منتجات العناية في مجموعة العناية بالجسم والشعر.

الخطوة التي تحدث فرقًا تبقى هي نفسها: ضعيه خلال ثلاث دقائق من الاستحمام، على بشرة لا تزال رطبة.

 

الأسئلة الشائعة

 

هل يمكن استخدام كريم ليلي في الصباح؟

لا يوجد ما يمنع ذلك، لكن التركيبة عادة ما تكون غنية جدًا بحيث لا تبقى تحت المكياج، وتترك لمعانًا في نهاية الصباح. إذا كانت بشرتك جافة جدًا ولم تخرجي، يظل هذا خيارًا مؤقتًا في الشتاء.

 

هل تحتاج البشرة الدهنية إلى التغذية؟

نادرًا، ولا يتم ذلك أبدًا بتركيبات غنية. إنها تنتج دهونها الخاصة بالفعل. ومع ذلك، غالبًا ما تحتاج إلى الترطيب، وهذا أمر مختلف تمامًا. الخلط بين الاثنين هو السبب الرئيسي لروتينات العناية التي تزيد من اللمعان.

 

هل يجب تغيير الروتين في الشتاء؟

نعم، من ناحية التغذية. البرد والتدفئة تضعف الحاجز الجلدي لجميع أنواع البشرة. عادة ما يكفي منتج عناية أغنى في المساء اعتبارًا من نوفمبر، دون الحاجة إلى تعديل روتين الصباح.

 

هل يحل السيروم محل الكريم؟

لا، إنه يكملها. يوفر السيروم تركيزًا من المكونات النشطة على بشرة نظيفة، لكنه لا يشكل الحاجز الواقي الذي يحد من التبخر. سيروم ثم كريم، بهذا الترتيب، ليس العكس أبدًا.

 

هل شرب الكثير من الماء يكفي لترطيب البشرة؟

يساهم في ذلك، دون أن يكون كافياً. يتم توزيع الماء الذي يتم شربه بشكل أساسي على الأعضاء الحيوية، وتتلقى البشرة ما يتبقى. يساعد الترطيب الداخلي الجيد، لكنه لا يحل أبدًا محل حاجز جلدي وظيفي، والذي يتم بناؤه من خلال العناية المطبقة.

 

باختصار

الترطيب يوفر الماء، والتغذية توفر الدهون. تحتاج البشرة إلى الاثنين، في أوقات مختلفة: في الصباح لمواجهة اليوم، وفي المساء لإعادة بناء نفسها. هذا هو منطق منتجات العناية بالوجه لدينا، المجمعة في مجموعة الوجه ومصنوعة في جنوب فرنسا، نباتية، خالية من البارابين وتم اختبارها تحت إشراف أطباء الجلد، كما يمكنك قراءة ذلك في صفحتنا "عنّا".

بمجرد استيعاب هذا التمييز، يصبح اختيار منتج العناية أمرًا بسيطًا. لم يعد الأمر يتعلق بالبحث عن المنتج السحري، بل بالإجابة على السؤال الصحيح: ما الذي تفتقر إليه بشرتي الآن؟