باختصار
البشرة الجافة تفتقر إلى الدهون، وليس فقط الماء. الروتين الفعال يرتكز على ثلاثة مبادئ: التنظيف بدون تقشير باستخدام منتج لطيف وماء فاتر، الترطيب صباحاً بتركيبة سائلة، والتغذية مساءً بمنتج غني بالدهون. ضعي المستحضرات على بشرة لا تزال رطبة قليلاً، حددي تقشير البشرة بمرة واحدة في الأسبوع، وانتظري ثلاثة إلى أربعة أسابيع من الانتظام قبل الحكم على النتائج، وهي مدة تجدد الخلايا.
تتميز البشرة الجافة بأنها تذكرك بنفسها عدة مرات في اليوم: بعد الاستحمام، عند الخروج في الطقس البارد، وفي نهاية اليوم عندما يلتصق المكياج. إنها ليست قدراً محتوماً، ولكنها تتطلب شيئاً غالباً ما تنساه الروتينات الطويلة: الثبات، والنوع الصحيح من العناية في الوقت المناسب.
إذا قرأت مقالنا عن أنواع البشرة وحددتِ نوع بشرتك كجافة، فإن هذا المقال يقدم لكِ البقية: ما يحدث فعلاً في بشرتك، الروتين الذي يجب اتباعه صباحاً ومساءً، والعادات اليومية التي، دون أن تدركي، تساهم في جفاف البشرة.

ما هي البشرة الجافة بالضبط؟
البشرة الجافة تنتج القليل من الزهم. وهذا الزهم، المرتبط بالسيراميدات والأحماض الدهنية الموجودة بين الخلايا، يشكل الغشاء الدهني المائي: طبقة غير مرئية تحتفظ بالماء داخل البشرة وتمنع الاعتداءات الخارجية.
عندما يكون هذا الغشاء غير كافٍ، يتبخر الماء باستمرار، وهو ما يسمى الفقدان غير المحسوس للماء. تصبح البشرة جافة بشكل دائم، ليس لأنها تفتقر إلى الماء في البداية، ولكن لأنها لا تستطيع الاحتفاظ به. وهذا يفسر لماذا تطبيق مستحضرات الترطيب فقط على البشرة الجافة يخفف الانزعاج لبضع ساعات، ثم تعود الشدادات: نحن نملأ وعاءً مثقوباً.
كل منطق الروتين الذي يلي يكمن في هذه الجملة: إصلاح الحاجز قبل الترطيب، والقيام بالاثنين معاً.
بشرة جافة أم بشرة مجففة: كيف نفرق؟
هذا هو الخطأ الأكثر تكلفة في المنتجات غير المناسبة. يسبب الحالتان شعوراً مشابهاً، لكنهما لا تعالجان بنفس الطريقة.
|
بشرة جافة |
بشرة مجففة |
|
|---|---|---|
|
الطبيعة |
نوع بشرة دائم |
حالة مؤقتة، قابلة للعكس |
|
ما ينقص |
الدهون (الزهم، السيراميدات) |
الماء |
|
الأحاسيس |
خشونة، تقشر، عدم ارتياح دائم |
شد، خطوط جفاف دقيقة، بشرة باهتة |
|
من يعنى |
نفس الأشخاص دائماً |
جميع أنواع البشرة، بما في ذلك البشرة الدهنية |
|
الاستجابة |
التغذية بالمواد الدهنية |
|
